349

Inaba

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

Editorial

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edición

(بدون)

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regiones
Egipto
Imperios
Mamelucos
وقال الترمذي (١): الصُنابحي الذي روى عن أبي بكر ليس له سَماع من النبي ﷺ، واسمُه: عبد الرحمن رحَل إلى النبي ﷺ فقبض النبي ﷺ وهو في الطريق، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث.
والصُنابح بن الأعسر يقال له: الصُنابحى -أيضًا-؛ وإنما حَديثه: "إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي" (٢).
وذكره أبو نعيم (٣)، وابن مندةَ في جملة الصَّحابة في حرف "عَبْد الله" كما أسلفناه.
وابن قانع قال (٤): عبد الله الصنابحي بن الأعسر الأحمسي.
٥٨٧ - عبد الله بن صيّاد
أوردَه ابن شاهين -فيما ذكره أبو موسى. وذكر ابن الأثير (٥) أن الأصح أنه أسلم بَعد وفاة سيدنا رسول الله ﷺ لأن جماعة من الصَّحابة ﵃، منهم: عُمر، وغيره كانوا يظنونه الدجَّال، فلو أسلم في حَياة النبي ﷺ لانتفى هذا الظن، والله أعلم.
٥٨٨ - عبد الله بن عامر بن رَبيعة الأصغر، العَنْزي
حَليف الخطاب والد عُمر. قال أبو حاتم الرازي (٦): رأى النبي ﷺ، وقد دخل على أمه وهو صغير.

(١) انظر "الجامع" (١/ ٨)، و"العلل" الكبير" (ص: ٢١).
(٢) توسعنا في ذكر الخلاف الواقع في هذا الحديث في تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع (٨٨٠).
(٣) "المعرفة" (٢ / ق: ١٥ / أ).
(٤) في "معجم الصحابة" (ترجمة: ٥١٠) مع تعليقنا عليه.
(٥) في "الأسد" (٣/ ٢٨٣).
(٦) "الجرح" (٥/ ١٢٢).

1 / 359