393

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Editor

إبراهيم عطوه عوض

Editorial

المكتبة العلمية- لاهور

Ubicación del editor

باكستان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

قوله تعالى (

﴿حمئة

) يقرأ بالهمز من غير ألف وهو من حمئت البئر تحمأ إذا صارت فيها حمأة وهو الطين الاسود ويجوز تخفيف الهمزة ويقرأ بالألف من غير همز وهو مخفف من المهموز أيضا ويجوز أن يكون من حمى الماء إذا اشتد حره كقوله تعالى (

﴿نارا حامية

إما أن تعذب ) (

﴿إن

) في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف أي إما العذاب واقع منك بهم وقيل هو خبر أي إما هو أن تعذب وإما الجزاء أن تعذب وقيل هو في موضع نصب أي إما توقع أن تعذب أو تفعل (

﴿حسنا

) أي أمرا ذا حسن

قوله تعالى (

﴿جزاء الحسنى

) يقرأ بالرفع والاضافة وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف والتقدير فله جزاء الخصلة الحسنى بدل ويقرأ بالرفع والتنوين والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف ويقرأ بالنصب والتنوين أي فله الحسنى جزاء فهو مصدر في موضع الحال أي مجزيا بها وقيل هو مصدر على المعنى أي يجزى بها جزاء وقيل تمييز ويقرأ بالنصب من غير تنوين وهو مثل المنون الا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين (

﴿من أمرنا يسرا

) أي شيئا ذا يسر

قوله تعالى (

﴿مطلع الشمس

) يجوز أن يكون مكانا وأن يكون مصدرا والمضاف محذوف أي مكان طلوع الشمس

قوله تعالى (

﴿كذلك

) أي الامر كذلك ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف

قوله تعالى (

﴿بين السدين

) بين هاهنا مفعول به والسد بالفتح مصدر سد وهو بمعنى المسدود وبالضم اسم للمسدود وقيل المضموم ما كان من خلق الله والمفتوح ما كان من صنعة الادمي وقيل هما لغتان بمعنى واحد وقد قرىء بهما

قوله تعالى (

﴿يأجوج ومأجوج

) هما اسمان أعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما وقيل هما عربيان فيأجوج يفعول مثل يربوع ومأجوج مفعول مثل معقول وكلاهما من أج الظليم اذا أسرع أو من أجت النار إذا التهبت ولم ينصرفا للتعريف والتأنيث والخرج يقرأ بغير ألف مصدر خرج والمراد به الاجر وقيل هو بمعنى مخرج والخراج بالألف وهو بمعنى الاجر أيضا وقيل هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب

Página 108