365

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Editor

إبراهيم عطوه عوض

Editorial

المكتبة العلمية- لاهور

Ubicación del editor

باكستان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

قوله تعالى (

﴿من القواعد

) أي من ناحية القواعد والتقدير أتى أمر الله (

﴿من فوقهم

) يجوز أن يتعلق من يخر وتكون (

﴿من

) لابتداء الغاية وأن تكون حالا أي كائنا من فوقهم وعلى كلا الوجهين هو توكيد

قوله تعالى (

﴿تشاقون

) يقرأ بفتح النون والمفعول محذوف أي تشاقون المؤمنين أو تشاقونني ويقرأ بكسرها مع التشديد فأدغم نون الرفع في نون الوقاية ويقرأ بالكسر والتخفيف وهو مثل (

﴿فبم تبشرون

) وقد ذكر

قوله تعالى (

﴿إن الخزي اليوم

) في عامل الظرف وجهان أحدهما الخزي وهو مصدر فيه الألف واللام والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالى (

﴿على الكافرين

) أي كائن على الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهم في الظرف

قوله تعالى (

﴿الذين تتوفاهم

) فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر في مواضع وتتوافهم بمعنى توفتهم (

﴿فألقوا السلم

) يجوز أن يكون معطوفا على قال الذين أوتوا العلم ويجوز أن يكون معطوفا على توفاهم يكون مستأنفا والسلم هنا بمعنى القول كما قال في الآية الأخرى (

﴿فألقوا إليهم القول

) فعلى هذا يجوز أن يكون (

﴿ما كنا نعمل من سوء

) تفسيرا للسلم الذي ألقوه ويجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون التقدير فألقوا السلم قائلين ما كنا

قوله تعالى (

﴿ماذا أنزل ربكم

ما ) في موضع نصب بأنزل ودل على ذلك نصب الجواب وهو قوله (

﴿قالوا خيرا

) أي أنزل خيرا

قوله تعالى (

﴿جنات عدن

) يجوز أن تكون هي المخصوصة بالمدح مثل زيد في نعم الرجل زيد و (

﴿يدخلونها

) حال منها ويجوز أن يكون مستأنفا ويدخلونها الخبر ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي لهم جنات عدن ودل ذلك قوله تعالى (

﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة

كذلك يجزى ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف

قوله تعالى (

﴿طيبين

) حال من المفعول و (

﴿يقولون

) حال من الملائكة

قوله تعالى (

﴿أن اعبدوا

) يجوز أن تكون (

﴿إن

) بمعنى أي وأن تكون مصدرية (

﴿من هدى

) من نكرة موصوفة مبتدأ وما قبلها الخبر

Página 80