330

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Editor

إبراهيم عطوه عوض

Editorial

المكتبة العلمية- لاهور

Ubicación del editor

باكستان

Regiones
Irak
Imperios
Abbasíes

قوله تعالى (

﴿يقدم قومه

) هو مستأنف لا موضع له (

﴿فأوردهم

) تقديره فيوردهم وفاعل (

﴿وبئس الورد المورود

) نعت له والمخصوص بالذم محذوف تقديره بئس الورد النار ويجوز أن يكون المورود هو المخصوص بالذم

قوله تعالى (

﴿ذلك من أنباء القرى

) ابتداء وخبر و (

﴿نقصه

) حال ويجوز أن يكون ذلك مفعولا به والناصب له محذوف أي ونقص ذلك من أنباء القرى وفيه أوجه أخر قد ذكرت في قوله تعالى (

﴿ذلك من أنباء الغيب

في آل عمران (

﴿منها قائم

) مبتدأ وخبر في موضع الحال من الهاء في نقصه (

﴿وحصيد

) مبتدأ خبره محذوف أي ومنها حصيد وهو بمعنى محصود

قوله تعالى (

﴿إذا أخذ

) ظرف والعامل فيه (

﴿أخذ ربك

)

قوله تعالى (

﴿ذلك

) مبتدأ و (

﴿يوم

) خبره و (

﴿مجموع

) صفة يوم و (

﴿الناس

) مرفوع بمجموع

قوله تعالى (

﴿يوم يأتي

) يوم ظرف والعامل فيه (

﴿تكلم

مقدرة ) والتقدير لا تكلم نفس ويجوز أن يكون العامل فيه نفس وهو أجود ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف أي إذكروا يوم يأتي ويكون تكلم صفة له والعائد محذوف أي لا تكلم فيه أو لا تكلمه ويجوز أن يكون منصوبا على إضمار أعنى وأما فاعل يأتي فضمير يرجع على قوله (

﴿يوم

) مجموع له الناس ولا يرجع على يوم المضاف إلى يأتي لأن المضاف إليه كجزء من المضاف فلا يصح أن يكون الفاعل بعض الكلمة إذ ذلك يؤدي إلى إضافة الشيء إلى نفسه والجيد إثبات الياء إذ لا علة توجب حذفها وقد حذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها وشبه ذلك بالفواصل ونظير ذلك (

﴿ما كنا نبغ

﴿والليل إذا يسر

) (

﴿إلا بإذنه

) قد ذكر نظيره في آية الكرسي

Página 45