Diferencias en las bases de las escuelas jurídicas
Géneros
ومن يضئلل الله فما له من كهاد ]1 ، وأخبر عز وجل أن أحسن القول والحديث كتابه ، وبين ذلك موصولا بقوله (آلكذين يستمعون القول فيتبعون احثنه63 ، فإن زعمتم أنتم أن قولكم ، فيما استحسنتموه يرأيكم، أحسن من قول الله جل ذكره، فقد أكذبكم كتابه لا شريك له، وإن أقررتم أن قول الله عز وجل هو أحسن القول ، فهو الذي مدح الله عز وجل من اتبعه ، وإلى اتباعه دعوناكم ، وبه أمرناكم وأن ، لا تقولواء ، كما تهاكم الله عز وجل، ( لماتصف التتكم إلكذي. هذا. حلال توهذا حرامح6، باستحسانكم كما زعمتم فإنكم استدللتم بزعكم على الاستحسان بالآية التي ذكرتموها ، فقد بينا لكم فساد تأويلكم فيها . ونحن ننزع لكم بغيرها مما يدل على نهي الله عز وجل عن الاستحسان ، الذي رأيتموه ، إن كنتم استدللتم على وجوبه بما ذكرتموه، قال الله عز وجل (أفن زين (1195) له سوء عله فرآه حسنا فان الله يضل من تشاء ويهدى من يناء]6 ، فأخبر جل ذكره عنهم ، أنهم رأوا سوء أعمالهم حسنا ، بما استحسنوه من ذات أنفسهم، كما ذهبتم أنتم إلى الاستحسان من ذات أنفسكم، ورأيتموه
Página 179