============================================================
لاأنه وجب لمساكين ذلك البلد ، قال ابو جعفر: القربة فى الصلوة دون الموضع ، فلا معنى لاعتبار الموضع، فان قيل روى أبو هريرة وميمونة رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم : صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام ، وصلوة فى المسجد الحرام أفضل من مائة صلوة فيما سواه، و رواه عطاء عن أبى الزبير عن جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم صلوة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلوة في ما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلوة فى ذلك اقضل من ماية صلوة فى هذا ، وعن عمر ان الخطاب رضى الله عنه من قوله مثله، قال ابن (2) عيينة فيرون أن الصلوة فى المسجد الحرام أفضل من الف صلوة فيما سواه من المساجد إلا فى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فاءتما فضل عليه بمأية صلوة، قيل له ما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم من فضل الصلوة فى هذه الأماكن ، إنما هو فى القرض دون النفل ، والدليل عليه حديث عفان بن مسلم، قال حدثتا وهيب بن خالدرب) قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النصر يحدث عن يشر بن (17 و) سعيد عن زيد بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم (الورقة 7(و) احتجر حجرة قى المسجد من حصير فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالى حى اجتمع اليه ناس ثم فقدوا صوته فظنوا (2) المخطوطة : بن عيتية (ب) ايضا: خلد
Página 114