507

Reunión de los Ejércitos Islámicos

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

ونقول: إن الله يجيء يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر/٢٢]، وإن الله يقرب من عباده كيف شاء، كما قال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق/١٦]، وكما قال تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم/٨، ٩].
ومن ديننا أن نُصلِّي الجمعة والأعياد (^١) خلف كل برٍّ وفاجر، وكذلك سائر (^٢) الصلوات والجماعات، كما روي عن عبد الله بن عمر: أنه كان يصلي خلف الحجاج (^٣).
وأن المسح على الخفين [سُنة] (^٤) في الحضر والسفر خلافًا لمن أنكر ذلك.
ونرى (^٥) الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، والإقرار بإمامتهم،

(^١) سقط من (ت).
(^٢) تحرَّفت هذه الكلمة في جميع النسخ إلى «شروط».
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه (١٥٨٠)، في قصة الحج وفيه قول سالم بن عبد الله ابن عمر للحجاج - بحضرة أبيه - إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم، فاقصر الخطبة، وعجّل الوقوف - وفي رواية (١٥٧٩): فهجِّر بالصلاة يوم عرفة - فقال ابن عمر: صدق.
(^٤) زيادة من الإبانة، وجاء في (ع): «وأن نمسح على الخفين في الحضر والسفر».
(^٥) سقط من (ب، ظ).

1 / 448