416

Reunión de los Ejércitos Islámicos

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

وَلِرَسُولِهِ﴾ [المنافقون/٨] (^١) وذكر أحاديث في ذلك (^٢).
ثم قال: باب قول الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ (^٣) ثم ذكر حديث ابن عباس ﵄: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض» (^٤) إلى آخره (^٥).
ثم قال: باب قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (^٦)، ثم ساق أحاديث منها حديث أبي موسى ﵁ «إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» (^٧).

(^١) (٦/ ٢٦٨٨) باب رقم (٧) وذكر ثلاثة أحاديث معلقة، وحديثين مسندين برقم (٦٩٤٨، ٦٩٤٩).
(^٢) سقط من (ب): «في ذلك».
(^٣) (٦/ ٢٦٨٩) باب رقم (٨).
(^٤) في (أ، ت) زيادة: «ومن فيهنَّ» وليست هنا في هذا الموضع في البخاري.
(^٥) رقم (٦٩٥٠).
(^٦) (٦/ ٢٦٨٩) باب رقم (٥). وساق فيه حديثًا معلقًا، وثلاثة مسندة.
(^٧) كذا وقع في جميع النسخ والمطبوعة، وهذا اللفظ لم يخرجه البخاري، والذي خرَّجه في هذا المكان بلفظ «.. فإنكم لا تدعون أصمَّ غائبًا، تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا ...» برقم (٦٩٥٢)، وله طرق في البخاري بأرقام (٢٨٣٠، ٣٩٦٨، ٦٠٢١، ٦٠٤٦، ٦٢٣٦) ليس فيها هذا اللفظ. وإنما أخرج هذا اللفظ مسلم في صحيحه (٢٧٠٤) (٤٦) من طريق: الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن أبي موسى فذكره. فلعله أورده بالمعنى أو من حفظه.

1 / 357