237

El resumen en la explicación de Sunan Abi Dawud

الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى

Editorial

الدار الأثرية

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

عمان - الأردن

Géneros

moderno
ذكرناه من كَوْنه الانتقاص بالقاف هو الصواب المعروف (^١)، ولم يُرْوَ إلا هكذا، قال ابن الأثير (^٢): "وقيل: إن صوابه (انتفاص) بالفاء والصاد مهملة كما هي، أي: نَضْحُهُ على الذَّكر، مأخوذ من قولهم لِنَضْحِ الدم القليل: نُفْصة -بضم النون-".
وهذا الذي ادَّعاه هذا القائل غير مرويِّ ولا مقبول (^٣).
٥٣ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل وداوُدُ بنُ شبيب، قالا: نا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمَّار بن ياسر -قال موسى: عن أبيه، وقال داوُدُ: عن عمَّار بن ياسِرٍ- أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ من الفطرة: المضمضمة والاستنشاق". فذكر نحوه، ولم يذكر "إعفاء اللحية". وزاد: "والختان". قال: "والانتضاح". ولم يذكر "انتقاص الماء" يعني الاستنجاء (^٤).

(^١) نقل التصويب عن "شرح النووي" هنا: السيوطي في "مرقاة الصعود" (١٦ - مع "الدرجات").
(^٢) في "النهاية في غريب الحديث" (٥/ ٩٧، ١٠٧).
(^٣) وقال عنه في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ١٩٢): "شاذ"، وانظر: "صفوة الزبد" (ق ٢٩ - ب).
(^٤) أخرجه ابن ماجه (٢٩٤)، والطيالسي (٦٤٨)، وأحمد (٤/ ٢٦٤)، وأبو يعلى (٣/ ١٩٧) رقم (١٦٢٧)، والشاشي (١٠٤٣) في "مسانيدهم"، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ١٧٨)، وأبو عبيد في "الطهور" (٢٨٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٢٩)، و"المشكل" (٦٨٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٥٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة سلمة بن محمد بن عمار) من طرق عن حماد بن سلمة به.
وجميعهم قال فيه: "عن عمار بن ياسر"، فالظاهر أن رواية موسى بن إسماعيل غلط، أو أراد بأبيه جدّه عمارًا، ولو ثبتت فإن الحديث ضعيف من الوجهين: فالأول مرسل، لأن محمد بن عمار ليست له صحبة، والثاني =

1 / 242