119

El resumen en la explicación de Sunan Abi Dawud

الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى

Editorial

الدار الأثرية

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

عمان - الأردن

Géneros

moderno
قوله: "ابن حَبَّان" -في الموضعين- بفتح الحاء وبالموحدة (^١).
وحديث ابن عمر في "الصحيحين"، ووقع نظر ابن عمر اتفاقًا لا مقصودًا، ثم ردَّ بصره في الحال (^٢).
وبيت المقدس: فيه لغتان (^٣): فتح الميم مع سكون القاف وكسر الدال، وهذا أشهر.
والثانية: ضمّ الميم وفتح القاف والدال المشددة، وهو من التقديس وهو التطهير.
والأرض المقدسة: المطهرة، والبيت المقدس: أي المطهر.
قال الزجاج (^٤): البيت المقدس: أي المطهّر، وبيت المقدس: أي المكان الذي يطهر فيه من الذنوب (^٥).

(^١) قال في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ٢٠٣): "بفتح الحاء وبالباء الموحدة".
(^٢) لم يكن ذلك منه تحسسًا ولا تجسسًا، ولم ير ابن عمر إلا أعاليه ﷺ فقط، ويؤكده رواية البخاري: "ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي".
وفي رواية لابن حزم: "رأيته يقضي حاجته محجّر عليه باللبن".
وفي هذا جواز تبسّط أقارب الزوجة في بيت الزوج حالة الاحتشام، وكف البصر عما يستحيي من رؤيته، فإنه الظاهر من ابن عمر ﵁.
قال المصنف في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ٢٠٣): "وأما رؤيته -أي ابن عمر للنبي ﷺ فوقعت اتفاقًا بغير قصدٍ لذلك".
(^٣) ذكرهما المصنف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ١٠٩)، وقال عنهما: "لغتان مشهورتان".
(^٤) في "معاني القرآن" (٢/ ١٦٢ - ١٦٣) له بنحوه، وصرح المصنف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ٢٠٩) أنه نقله عن الزجاج بواسطة الواحدي، وانظر: "الوسيط" للواحدي في "تفسيره" (أوائل البقرة) (١/ ١١٦، ١٧١، ٢٦٣).
(^٥) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ١٠٩) للمصنف.

1 / 124