107

El resumen en la explicación de Sunan Abi Dawud

الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى

Editorial

الدار الأثرية

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

عمان - الأردن

Géneros

moderno
الحصى الصغار، وسُمِّي استطابة لأنه يطيب النفس بإزالة الخبث، وقال الخطابي (^١): "هو من الطيب وهو الطهارة ". قال الأزهري (^٢) والخطابي (^٣) وغيرهما: يقال: منه استطاب يستطيب فهو مستطيب، وأطاب يطيب فهو مطيب. وأما الاستنجاء فقال الأزهري (^٤): "قال شَمِر: هو مأخوذ من: نجوتُ الشجرة، أو أنجيتها إذا قطعتها، كأنه يقطع الأذى عنه، وقال ابن قتيبة (^٥): هو من النَّجوة، وهي ما يرتفع (^٦) من الأرض، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجةٍ (^٧) تَستَّر بنجوة".
قال الأزهري (^٨): "قول شَمِر أصح". وسبق بيان معنى النهي عن الاستنجاء باليمين.
قوله: "وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمَّة": هي بكسر الراء، وهي العظم البالي (^٩)، سُمِّي بذلك؛ لأن الإبل تَرُمَّه أي تأكله، ويقال لها الرميم أيضًا، ففيه النهي عن الاستنجاء بالروث وكل ما

(^١) "معالم السنن": (١/ ١٤)، بالمعنى، وعبارته:
"يقال: استطاب الرجل إذا استنجى، فهو مستطيب، وأطاب فهو مطيب، ومعنى الطيب ههنا الطهارة".
(^٢) "تهذيب اللغة" (١٤/ ٤٠)، مادة (طاب).
(^٣) انظر: "غريب الحديث" (١/ ١١٠) له، ونقله عنه الأزهري (١١/ ٧٧) مادة (جمر).
(^٤) "تهذيب اللغة" (١١/ ١٩٩)، مادة (نجا)، بتصرف.
(^٥) "غريب الحديث" (١/ ١٥٩ - ١٦٠).
(^٦) في مطبوع "غريب الحديث": "وهو ارتفاع من".
(^٧) في مطبوع "غريب الحديث": "حاجته".
(^٨) لم أجد سوى نقل الأزهري، أما تصحيحه فلم أجده في مطبوع "تهذيب اللغة" (مادة نجى) ونقله عنه المصنف في "المجموع" (٢/ ٧٣).
(^٩) مثله في "المجموع" (٢/ ١٠٤).

1 / 112