820

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١» .
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣» . وقيل «٤»: جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥» . أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨»: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض»: شدّة العدو «١٠» .

(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك»: وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج» .
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و«ج» .
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض) .

2 / 826