792

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١» . والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢» .
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و«منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤» .
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطامًا: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥» .
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦» . وقيل «٧»: تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨» . وفي حديث علي «٩» ﵁ على ذكر النّبيّ ﷺ: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.

(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم) .
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى) .
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه) .
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند) .
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

2 / 798