774

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
وفي الحديث «١»: «خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء» .
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢» .
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣» . أو بوحينا وأمرنا «٤» .
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح ﵇.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥» .
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦» .

(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء» .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر) .
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.

2 / 780