764

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢» .
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣» .
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤»] .
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- ﵇ على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥»: استوى جبريل ومحمد- ﵉ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦» .
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،

(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس ﵄ ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك» .
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج» .
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل ﵇ بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- ﷺ يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.

2 / 770