737

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجرّه «١» .
٤٩ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: كان أبو جهل يقول: أنا أعز من بها «٢» وأكرم.
إستبرق «٣»: قيل ذلك لشدّة بريقه «٤» .
مُتَقابِلِينَ: أي: بالمحبة لا متدابرين بالبغضة.
سورة الجاثية
١٣ وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ: من الشّمس والقمر والنّجوم والأمطار ... وغيرها، فكلها تجري على منافع العباد.
١٤ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ: لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة «٥» .
٢٣ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ: لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله.
٢٩ نَسْتَنْسِخُ: نستدعي. [نسخته] «٦» أي: نأمر الملائكة بكتابه «٧» لنحتج به عليهم.

(١) المفردات للراغب: ٣٢١، واللسان: ١١/ ٤٢٤ (عتل) .
(٢) أي بمكة، وانظر خبره في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧، وأسباب النزول للواحدي: ٤٣٦، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٤٦.
(٣) من قوله تعالى: يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ [آية: ٥٣] .
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٨.
(٥) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠، والمحرر الوجيز: ١٤/ ٣١٠، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٦٢.
(٦) في الأصل: «نسخت»، والمثبت في النص عن «ك» و«ج»، وذكر المؤلف ﵀ هذا القول في وضح البرهان: ٢/ ٢٩٢ دون عزو.
(٧) في «ك»: بكتابته.

2 / 743