698

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
مِنَ الْمُدْحَضِينَ
: المقروعين المغلوبين «١» .
١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس «٢» .
١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: [من] «٣» قرع «٤»، أو ما يبسط ورقه على الأرض، «يفعيل» من قطن بالمكان «٥» .
١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين «٦»، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين «٧» .
١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم «٨»؟.
أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
٤/ ٣١٣.
(٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: «وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ» .
والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس) .
(٣) عن نسخة «ج» .
(٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع) .
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
(٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
(٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن مجاهد ﵀.

2 / 704