693

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
في السّير، أو لكثرتها، من «المعن» وهو الكثير، و«الماعون» لكثرة الانتفاع به.
ويقال «شرب ممعون» لا يكاد ينقطع «١» .
٤٦ بَيْضاءَ: مشرقة منيرة فكأنّها بيضاء.
٤٧ لا فِيها غَوْلٌ: أذى وغائلة «٢»، أو لا تغتال عقولهم «٣» .
ولا يُنْزِفُونَ «٤»: لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النّعيم، أو لا ينفد شرابهم، من باب «أقل» و«أعسر» .
٤٨ قاصِراتُ الطَّرْفِ: يقصرن طرفهن على أزواجهن «٥» .
٤٩ كَأَنَّهُنَّ/ بَيْضٌ: في نقائها واستوائها.
مَكْنُونٌ: مصون «٦»، أو الذي يكنّه ريش النّعام «٧» .

(١) راجع ما سبق في تفسير الطبري: ٢٣/ ٥٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٣، واللسان:
(١٣/ ٤١٠، ٤١١) (معن) .
(٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٥٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٢، واللسان: ١١/ ٥٠٩ (غول) .
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٥٤ عن السدي، وذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٧١، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٣.
(٤) قرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي، وقرأ الباقون بفتحها.
قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٣: «فمن قرأ يُنْزَفُونَ فالمعنى: لا تذهب عقولهم بشربها، يقال للسكران نزيف ومنزوف. ومن قرأ ينزفون، فمعناه: لا ينفدون شرابهم، أي: هو دائم أبدا لهم.
ويجوز أيكون يُنْزَفُونَ: «يسكرون» .
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
٢٣/ ٥٥، والسبعة لابن مجاهد: ٥٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٢٢٤.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧١، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٥٦، ومعاني القرآن للزجاج:
٤/ ٥٦.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، والمفردات للراغب:
٤٤٢. [.....]
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٣ عن الحسن ﵀.

2 / 699