678

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
١٠ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ: التوحيد والعمل الصالح يرفعه، أي:
[٨٠/ أ] يرتفع الكلم الطّيّب بالعمل الصالح «١»، أو العمل الصالح يرفعه/ الكلم الطّيّب «٢» إذ لا يقبل العمل إلّا من موحد.
١١ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: عندي درهم ونصفه «٣»، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما روي «٤» أنّ صلة الرحم تزيد في العمر. على أنّ الأحوال مستقرة في سابق العلم.
١٣ قِطْمِيرٍ: لفافة النّواة «٥»، والنّقير «٦»: النقرة التي في ظهرها،

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ١٢١ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٣٧٠ عن سعيد بن جبير، والضحاك.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢/ ١٦٨ عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٦٦، وقال: «وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير والحسن، وعكرمة، وأكثر المفسرين» .
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٧، والطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٠ عن يحيى بن سلام، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٧٨، وقال: «وبه قال أبو صالح وشهر بن حوشب» .
(٣) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٨، ونص كلامه: ما يطوّل من عمر، ولا ينقص من عمره، يريد آخر غير الأول، ثم كنى عنه بالهاء كأنه الأول. ومثله في الكلام: عندي درهم ونصفه، يعني نصف آخر، فجاز أن يكنى عنه بالهاء، لأن لفظ الثاني كلفظ الأول، فكنى عنه ككناية الأول» .
(٤) أخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أنس بن مالك ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه» .
صحيح البخاري: ٣/ ٨، كتاب البيوع، باب «من أحب البسط في الرزق» .
صحيح مسلم: ٤/ ١٩٨٢، كتاب البر، باب «صلة الرحم وتحريم قطعها» .
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٠، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٢٥، ومعاني الزجاج:
٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٤٠٨.
قال ابن قتيبة- ﵀: «وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره» .
(٦) وردت هذه اللفظة مرتين في سورة النساء في قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا آية: ٥٣.
وفي قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [آية: ١٢٤] .
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٥٠٣. [.....]

2 / 684