673

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
بيان، أي: الأكل ثمر هذا الشجر.
وقيل «١»: الخمط صفة حمل الشجر وهو المرّ الذي فيه حموضة.
والأثل: شبيه بالطرفاء «٢»، والسّدر: النّبق.
١٧ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ: أي: بمثل هذا الجزاء.
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى: كانت بينهم وبين بيت المقدس «٣» .
قُرىً ظاهِرَةً: إذا قاموا في واحدة ظهرت لهم الثانية.
وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ: للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية.
١٩ باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا: قالوا: ليتها كانت بعيدة فنسير على نجائبنا.
فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ: حتى قيل في المثل: تفرقوا أيدي سبأ «٤» .
وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ: ف «غسّان» لحقوا بالشّام [والأنصار] «٥» بيثرب وخزاعة بتهامة، والأزد بعمان «٦» .

(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٥٦ عن الزجاج.
وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٤٦، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٨٦.
(٢) في اللسان عن أبي حنيفة الدينوري: «الطرفاء من العضاه وهدبه مثل هدب الأثل، وليس له خشب وإنما يخرج عصيا سمحة في السماء» .
اللسان: ٩/ ٢٢٠ (طرف) . [.....]
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٥٦ عن ابن عباس ﵄.
(٤) مجمع الأمثال: ٢/ ٤، والمستقصى: ٢/ ٨٨، واللسان: ١٥/ ٤٢٦ (يدي) عن ابن بري:
قولهم أيادي سبأ يراد به نعمهم، واليد: النعمة لأن نعمهم وأموالهم تفرقت بتفرقهم.
(٥) في الأصل: «الأنمار»، والمثبت في النص عن «ك» و«ج»، وعن المصادر التي أوردت هذا القول.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨٦ عن عامر الشعبي. ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥٦ عن الشعبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور:
٦/ ٦٩٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن الشعبي.

2 / 679