651

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٤٩ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ: الأول من قبل الإنزال، والثاني من قبل الإرسال «١» .
٥٠ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: آثار المطر الذي هو رحمة.
٥١ وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا: أي: السّحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر «٢»، ولام لَئِنْ للقسم، ولام لَظَلُّوا جواب القسم «٣» .
٥٥ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ: أي: من حين انقطاع عذاب القبر.
٥٦ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ: في علم الله «٤»، أو ما بيّن في كتابه «٥» .

(١) نقله الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٩ عن قطرب.
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٨٧، وزاد المسير: ٦/ ٣٠٩، وتفسير القرطبي:
١٤/ ٤٤. [.....]
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧١، وقال: «حكاه علي بن عيسى»، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٧٩ عن ابن عيسى، وضعفه. ثم قال: «والضمير في (فرأوه) عائد على ما يفهم من سياق الكلام، وهو النبات، وقيل إلى الأثر، لأن الرحمة هي الغيث وأثرها هو النبات» اه.
وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٥.
(٣) البحر المحيط: (٧/ ١٧٩، ١٨٠) .
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٩٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٣ عن الفراء، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣١٢.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٣ عن ابن عيسى.

2 / 657