632

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
ومن سورة/ القصص
[٧٣/ أ]
٤ شِيَعًا: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط.
٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١»، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون.
٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢»، ويجوز رؤيا منام «٣» .
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤»، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥»،

(١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف.
وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران» . [.....]
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: «حكاه أبو عيسى»، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: «وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ.
(٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢.
(٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى): «تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب» .

2 / 638