627

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢» .
٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣» .
وقيل «٤»: خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦» .

(١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف.
(٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
١٩/ ١٥٠.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
٣٨٦.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل) .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

2 / 633