505

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و«قبائل الرأس»: شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢» .
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣» .
مَثْبُورًا: مهلكا «٤» . قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- ﵁ أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥» .
١٠٤ لَفِيفًا: جميعا من جهات مختلفة «٦» .

(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته ...» .
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك» .
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨) .
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس» .
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.

2 / 511