490

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١» . وقيل «٢»: عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤» .
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥» .
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦» .
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيرًا: محبسا» .
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨» .
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب

(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس ﵄.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم» .
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب» .
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.

2 / 496