483

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢» .
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣» .
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:

(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة»: الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس ﵄ قال: «هم الولد وولد الولد» .
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة» .
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد) . [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها» .
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في» .
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية» .
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء» . الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية» .

2 / 489