464

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢»: بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣» .
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤» . وقيل «٥»: مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧» .

(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس ﵄.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد ﷺ، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا ...» .
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس ﵄.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد» . [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج»: غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه» .

1 / 470