458

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/
٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم.
٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢» .
٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤» .
٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥» .

(١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و«ج» .
(٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين» .
(٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة» .
وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢.
وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد» .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود ﵁ موقوفا.
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية» .
وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك» .
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥.
وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

1 / 464