453

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
ومن سورة إبراهيم
٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها.
٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١» .
٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢»: آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣» .
٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم

(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله ...» .
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦.
(٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود ﵁، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧.
(٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود ﵁.
أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود ﵁.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره:
١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠) .
(٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن ﵀.

1 / 459