436

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١» .
٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢» .
٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣»: إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤» .
والعير: الرفقة «٥» .
٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦» .
٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧» .
٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.
(٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢] .
(٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس:
وكل شيء يشرب فيه فهو صواع» .
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩.
(٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢.
(٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
٩/ ٢٣١.
(٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

1 / 442