427

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٢٣ وَراوَدَتْهُ: طلبته بهوى وميل من الإرادة، وجاءت على المفاعلة لأنها في موضع دواعي الطبعين.
هَيْتَ لَكَ: هلمّ إلى ما هو لك «١» .
إِنَّهُ رَبِّي: أي: العزيز «٢» مالكي حكما، بل الله ربي أحسن مثواي في طول مقامي.
٢٤ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ: تقديره: ولولا أن رأى برهان ربّه همّ بها «٣»، بدليل صرف السوء والفحشاء عنه ولأن لَوْلا أَنْ رَأى شرط فلا يجعل الكلام مطلقا.
وقيل: همّ بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها لا بعلّة «٤»، والثواب على قمعها في [وقت] «٥» غلبتها.

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، ومعاني الزجاج: ٣/ ٩٩.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٣١ عن مجاهد.
وذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠١ ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٨ عن مجاهد، وابن إسحاق، والسدي.
وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ٤١٨: «وهذا قول أكثر المفسرين» .
(٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠١.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٩، وابن الجوزي في زاد المسير: (٤/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن قطرب.
ويكون هذا المعنى على أن في الكلام تقديما وتأخيرا.
قال ابن الجوزي: «فلما رأى البرهان، لم يقع منه الهم، فقدّم جواب «لولا» عليها، كما يقال: قد كنت من الهالكين، لولا أن فلانا خلصك، لكنت من الهالكين ...» .
زاد المسير: ٤/ ٢٠٥.
(٤) يعني ليس بدافع نفسي فاسد من الميل إلى الوقوع في المحرم.
(٥) في الأصل و«ج»: «وزن»، والمثبت في النص عن «ك» .

1 / 433