423

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
وقيل «١»: في هذه الدنيا.
١٢١ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: على ما أنتم عليه «٢»، أو على شاكلتكم التي تمكنتم عليها.
١٢٣ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ: قال ﵇: «من أحبّ «٣» أن يكون أقوى النّاس فليتوكل على الله» .

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ٥٤٢، ٥٤٣) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٤٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٧٣ عن الحسن، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٣٩٢، والكشاف: ٢/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٤/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوكل على الله: ٤٤، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٧٠، كتاب الأدب، وأبو نعيم في الحلية: ٣/ ٢١٨ عن ابن عباس ﵄ مرفوعا.
وفي إسناد ابن أبي الدنيا عبد الرحيم بن زيد العمّي، وهو ضعيف جدا، وكذبه ابن معين، كما في تقريب التهذيب: ٣٥٤.
وفي إسناد الحاكم هشام بن زياد، وصفه الذهبي في التلخيص بقوله: «متروك»، وفيه أيضا محمد بن معاوية، قال عنه الذهبي: كذبه الدارقطني، ثم قال: «فبطل الحديث» .
وأورد المناوي هذا الأثر في فيض القدير: ٦/ ١٥٠، وزاد نسبته إلى إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وأبي يعلى، والطبراني، والبيهقي في الزهد من طريق هشام.

1 / 429