392

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٢٦ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى: أي: الجنّة «١»، فهي مأوى كلّ حسن على أفضل وجه.
وَلا يَرْهَقُ: ولا يغشى «٢»، قَتَرٌ: غبرة وسواد «٣» .
٢٧ قِطَعًا: لغة في قطع «٤» . ك «ظلع» و«ظلع» فلذلك وصف ب «مظلما» «٥»، وإن كان جمع قطعة ف «المظلم» حال من اللّيل، أي:
[٤٢/ ب] أغشيت قطعا من الليل حال إظلامه «٦» /.
٢٩ فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا: تمييز، أي: كفى به من الشهداء.

(١) هذا قول جمهور المفسرين كما في تفسير الطبري: (١٥/ ٦٢- ٦٨)، والمحرر الوجيز:
٧/ ١٣٧، وزاد المسير: ٤/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٣٠، وتفسير ابن كثير: (٤/ ١٩٨، ١٩٩) وقد ورد هذا المعنى عن النبي ﷺ من حديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ١٦٣، كتاب الإيمان، باب «إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم ﷾»، عن صهيب ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟
قال: فيكشف الحجاب فما أوتوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿» ... ثم تلا هذه الآية: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٦، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٣١.
وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٣ عن ابن عباس ﵄ قال: «سواد الوجوه» .
(٤) بإسكان الطاء، وهي أيضا قراءة الكسائي، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٣٢٥، والتبصرة لمكي: ٢١٩.
(٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٦٢، ومعاني الزجاج: ٢/ ١٦، والكشف لمكي: ١/ ٥١٧.
(٦) هذا التوجيه على قراءة الفتح.
قال مكي في الكشف: ١/ ٥١٧: «وفيه المبالغة في سواد وجوه الكفار» .
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٦، وتفسير الطبري: (١٥/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦، وإعراب القرآن للنحاس:
٢/ ٢٥١.

1 / 398