319

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٢١ وَقاسَمَهُما: أقسم لهما «١»، مفاعلة بمعنى الفعل «٢»، والقسم تأكيد الخبر بها سبيله أن يعظّم، أي: حق الخبر كحق المحلوف به.
٢٢ فَدَلَّاهُما: حطّهما عن درجتهما «٣»، أو جرّأهما على الأكل، وأصله: دللهما «٤» من «الدّلّ» و«الدّالة»، أي: الجرأة «٥» .
وَطَفِقا: جعلا «٦»، يَخْصِفانِ: يرقعان الورق بعضها على بعض من «خصف النّعال» .
٢٦ وَلِباسُ التَّقْوى: العمل الذي يقي العقاب «٧» . وقيل «٨»: هو لبسة

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٩، ومعاني القرآن للزجاج:
٢/ ٣٢٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٢١.
قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٧: «أي حلف لهما على صدقه في خبره ونصحه في مشورته، فقبلا قوله وتصورا صدقه لأنهما لم يعلما أن أحدا يجترئ على الحلف بالله كاذبا» .
(٢) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٤٥٩: «وهي مفاعلة، إذ قبول المحلوف له وإقباله على معنى اليمين كالقسم وتقريره، وإن كان بادئ الرأي يعطي أنها من واحد ...» .
وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٧٩: «والمقاسمة مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا، وأما هنا فمعنى وَقاسَمَهُما أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركاه فيها» .
وانظر تفسير القرطبي: ٧/ ١٧٩، والدر المصون: ٥/ ٢٧٩.
(٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨: «معناه: فحطهما بغرور من منزلة الطاعة إلى حال المعصية» . [.....]
(٤) تفسير القرطبي: ٧/ ١٨٠، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢٨٢: «فاستثقل توالي ثلاثة أمثال فأبدل الثالث حرف لين، كقولهم: تظنيت في تظننت وقصّيت أظفاري في قصصت ...» .
(٥) اللسان: (١١/ ٢٤٧، ٢٤٨) (دلل) .
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٥٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٧.
(٧) وهو أولى الأقوال عند الطبري بالصواب.
ينظر تفسيره: (١٢/ ٣٦٦- ٣٦٩) .
(٨) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٢٠، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٥٥، والقرطبي في-- تفسيره: ٧/ ١٨٥، ورده قائلا: «من قال إنه لبس الخشن من الثياب فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات فدعوى فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى ...» .

1 / 325