317

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
وقيل: يجوز على وجه الاستصلاح والتفضل العام في الدّنيا.
١٦ فَبِما أَغْوَيْتَنِي: على القسم «١»، أو على الجزاء أي: لإغوائك.
وفسّر الإغواء بالإضلال «٢»، وبالتخييب «٣»، وبالتعذيب «٤»، وبالحكم بالغي، وبالإهلاك «٥»، غوي الفصيل: أشفى «٦» .
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ: أي: على صراطك «٧»، ضرب الظهر،

(١) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٣٣: «وكان بعضهم يتأول ذلك أنه بمعنى القسم، كأن معناه عنده: فبإغوائك إياي، لأقعدن لهم صراطك المستقيم، كما يقال: بالله لأفعلن كذا» .
وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٣، وتفسير البغوي: ٢/ ١٥١، وزاد المسير:
٣/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٢٦٤. [.....]
(٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: (١٢/ ٣٣٢، ٣٣٣) عن ابن عباس، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٧٥ عن ابن عباس والجمهور.
(٣) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ١٦، وإعراب القرآن: ٢/ ١١٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ١٣، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٥١، والرازي في تفسيره: ١٤/ ٤٠.
(٤) نقله المارودي في تفسيره: (٢/ ١٣، ١٤) عن الحسن، وقال: «معناه عذبتني كقوله تعالى:
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا أي: عذابا» .
(٥) تفسير الطبري: ١٢/ ٣٣٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٤، وزاد المسير: ٣/ ١٧٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٤٠.
(٦) في تفسير الماوردي: ٢/ ١٤: «يقال: غوى الفصيل إذا أشفى على الهلاك بفقد اللبن» .
وانظر تفسير الطبري: ١٢/ ٣٣٣.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٧٥، ونقله الطبري في تفسيره: (١٢/ ٣٣٦، ٣٣٧) عن بعض نحويي البصرة وقال: «كما يقال: توجه مكة، أي إلى مكة» .
وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٢٤: «ولا اختلاف بين النحويين في أن «على» محذوفة، ومن ذلك قولك: ضرب زيد الظهر والبطن» .
وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ١٦، وإعراب القرآن له أيضا: ٢/ ١١٧.

1 / 323