272

Igaz el-Bayán sobre los Significados del Corán

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل.
٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه.
قال معاوية: أبو بكر ﵁ سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان ﵁ نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣» .
٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و«لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤» .
٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦» .

(١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١.
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول» .
(٣) لم أقف على هذا الأثر.
(٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ» .
(٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي ﷺ قبل مبعثه وآمن به.
ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢) .
(٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب ...» دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

1 / 278