95

La Respuesta a las Adiciones de Aisha a los Compañeros

الإجابة لما استدركت عائشة

Editor

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Editorial

المكتب الإسلامي

Edición

الأولى

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Otomanos
الزنى شر الثَّلَاثَة إِذَا عمل بعمل أَبُويه وَقَالَ: لَيْسَ بالقوي وقَدْ رُوِيَ مثله بإِسْنَاد ضَعِيْف مِنْ حَدِيْثِ ابْن عَبَّاسٍ وقَالَ: صَاحِب إِلَّاستذكار قَدْ أَنْكَرَابْن عَبَّاسٍ عَلَى من رَوَى فِي ولد الزنى أَنَّهُ شر الثَّلَاثَة وَقَالَ: لَوْ كَانَ شر الثَّلَاثَة مَا استؤني بأمه أن تَرْجَمَ حَتَّى تضعه رَوَاهُ ابْن وَهْبٍ عَن مُعَاوِيَةُ بْن صَالِح عَن عَليّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وقَدْ ذكرناه فِي التم هِيَ د بإِسْنَاده وَقَالَ: فِي بَاب حد الزنى وقَوْل أُمّ سَلَمَةَ يَا رَسُوْلَ اللهِ أنهلك وفِي نا الصَالِحون قَالَ: نعم إِذَا كثر الخبث الخبث فِي هَذَا الْحَدِيْث عِنْدَ أَهْل الْعِلْم أولاد الزنى وَإن كَانَتْ اللفظة محتملة لذَلِكَ وَلغيره هَذَا لفظه وَهُوَ غريب
وأَخْرَجَ النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيْثِ شُعَبة عَن مَنْصُوْر عَن سَالِم عَن نبيط ابْن شريط عَن جأَبَان عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْد إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا يَدْخُل الْجَنَّة ولد زنية وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّان فِيْ صَحِيْحِهِ قَالَ: الْحَافِظ أَبُو الْحَجّاج الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف قَالَ الْبُخَارِيُّ لَا يعرف لجأَبَان سِمَاع من عَبْد اللهِ وَلَا لسَالِم من جأَبَان وَلَا نبيط قَالَ: وقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو قَوْله
الْحَدِيْثُ الْخَامِسُ: قَالَ الطَّبْرَانِيُّ فِي إِلَّاوسط حَدَّثَنَا عَليّ بْن سَعِيْد الرَّازِيّ ثَنَاعَبْد اللهِ بْنُ أَبِي رومان إِلَّاسكندر أَنِّيْ ثَنَا عِيْسَى بْن واقَدْ نا مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِيْ سَلَمَة عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: من لَمْ يوتر فَلَا صَلَاة لَهُ فبلغ ذَلِكَ عَائِشَة فَقَالَتْ: من سَمِعَ هَذَا من أَبِي الْقَاسِم ﷺ مَا بَعْد العهد وما نَسِيَنا إِنَّمَا قَالَ: أَبُو الْقَاسِم ﷺ

1 / 120