130

La Respuesta a las Adiciones de Aisha a los Compañeros

الإجابة لما استدركت عائشة

Editor

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Editorial

المكتب الإسلامي

Edición

الأولى

Ubicación del editor

بيروت

الْفَصْلُ [الثَّالِثُ وَالْعِشْرُوْنَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى فَاطِمَةبِنْت قَيْس
" تعميمها أن لَا سكنى للمبتوتة"
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَإِلَّارْبَعَة عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: دخلت عَلَى فَاطِمَةبِنْت قَيْس فسَأَلَتها عَن قضاء رَسُوْل اللهِ ﷺ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: طلقها زوجها البتة خاصمته إِلَى رَسُوْل اللهِ ﷺ فِي السكنى والنفقة قَالَت: فلم يجعل لِيْ سكنى وَلَا نفقة وأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِيْ صَحِيْحِهِ تعَليّقا فَقَالَ: وقَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْن أَبِي الزناد هِشَام عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: لَقَدْ عابت ذَلِكَ عَائِشَة أشد العيب يَعْنِيْ حَدِيْث فَاطِمَة وقَالَتْ: أَنَّهَا كَانَتْ فِي مَنْزِل وحشي فخيف عَلَى ناحيتها فلذَلِكَ أرخص لَهَارَسُوْل اللهِ ﷺ وأَخْرَجَهُ أَبُوْدَاوُدَ متصلا عَن سُلَيْمَان بْن داود أَنَا ابْن وَهْبٍ أَخْبَرَنِيْ عَبْد الرَّحْمَن فذكره وأَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: تَزَوَّجَ يَحْيَى بْن سَعِيْد بْن الْعَاصِ ابْنَة عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُكْم فطلقها فأَخْرَجَها من عِنْدَه فعاب ذَلِكَ عَلَيْهِم عُرْوَة وقَالُوْا إن فَاطِمَة قَدْ خرجت قَالَ: عُرْوَة فأتيت عَائِشَة فأَخْبَرَتها بذَلِكَ فَقَالَتْ: مَا لفَاطِمَةبِنْت قَيْس خير فِي أن تذكر هَذَا الْحَدِيْث

1 / 155