127

La Respuesta a las Adiciones de Aisha a los Compañeros

الإجابة لما استدركت عائشة

Editor

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Editorial

المكتب الإسلامي

Edición

الأولى

Ubicación del editor

بيروت

الْفَصْلُ [الْحَادِيْ وَالْعِشْرُوْنَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عوف
قَالَ الْبَزَّارُ فِيْ مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا بَشِيْر بْن آَدَم ثَنَاعَبْد اللهِ بْنُ رجَاءَ قَالَ: ثَنَا عمارة بْن زإِذَان عَن ثَابِت عَن أَنَس قَالَ: جَاءَت سبعمائة بعير ل عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف عَلَيْهَا من كُلُّ شَيْءٍ فتعجب أَهْل الْمَدِيْنَة فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا هَذَا قَالُوْا عير ل عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف تحمل كُلُّ شَيْءٍ فَقَالَتْ: سَمِعت رَسُوْل اللهِ ﷺ يَقُوْل قَدْ رَأَيْت عَبْد الرَّحْمَن وَأَنَّهُ يَدْخُل الْجَنَّة حبوا فبلغه ذَلِكَ فَقَالَ: يَا عَائِشَة مَا حَدِيْث بَلَغَني فذكرته فَقَالَ: أُشْهِدُكَ أَنَّهُ بأقتابها وَأحلاسها وأحمالها فِي سَبِيْل الله ِقَالَ: وهَذَا الْحَدِيْث لَا اعْلَمْ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عمارة عَن ثَابِت وعمارة قَالَ: فِيْهِ أَبُوْدَاوُدَ وغيره لَيْسَ بذاك
وقَالَ الْبَزَّارُ أَيْضًا فِي مُسْنَدِ ابْن عوف حَدَّثَنَاعَبْد اللهِ بْنُ شبيب ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللهِ بْن زَيْد المدني ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَة ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن عُمَر عَنْ أَبِيْ سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف قَالَ: أريت الْجَنَّة فإِذَا هِيَ لَا يدخلها إِلَّا المساكين فدخلت

1 / 152