Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قلت: المعنى الأول هو الائق الأوفق كما سيأتي إن شاء الله في الكلام على أطفال المشركين.
خاتمة: مثل هذا الخوض في هذا الحديث ليس المراد منه إلا دفع الأوهام الفاسدة المفضية إلى نفي حكمة الله تعالى أو عدله تعالى، فإن كل من خاض في هذا المعنى من الأشاعرة وغيرهم من الجبرية لا تجد محظ كلامه ومرمى مرامه إلا بيان خالص الجبر، ورفع حجة الله تعالى على عباده، ولزوم جوره تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا، وأنت إذا فكرت في صنيعهم وجعلهم للخوض في أولاد المشركين عقب الخوض في القدر كما في صحيح مسلم وغيره علمت أنها معجزة من معجزات النبي عليه الصلاة والسلام، وعرفت ما يؤل إليه كلامهم عرفت سرا من أسرار نهيه عليه الصلاة والسلام عن الخوض في القدر، وقول علي كرم الله وجهه في الجنة بحر مظلم فلا تلجوه.
نعم ذكر صاحب الإيثار رحمه الله أنه ورد النهي عن الخوض في القدر في عشرة أحاديث ليس فيها شيء متفق على صحته.
قال: لكن أخرج أحمد بن حنبل حديثا من طريق عمرو بن شعيب، بطريق مختلف فيها، واخرج الترمدذي [517]حديثا عن أبي هريرة وقال: غريب، وفي سنده صالح المري، وأخرج البزار له إسنادين آخرين.
Página 1094