Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما أولا: فلأنه قال: احتج الأشاعرة بأن القبح لو كان ذاتيا إلى آخره، وهذا ينادي بأن الإيراد ليس إلا بصدد القائلين بالذات، فكيف يلائم الإشارة إلى مذهب الوجوه والإعتبارات.
وأما ثانيا: فلما عرفت من أنه لم يقل أحد بالقبح مثلا للازم للذات بالمعنى الذي لا يزول كما توهمه، فإنه لا بد عند الجميع من وقوع الفعل على بعض الوجوه والإعتبارات التي هي خارجة عن ذاته التي هي مجرد الأكوان، أن بعض الوجوه ملغيا وبعضها معتبر اتفاقا، فكل قيد ووجه يحكم العقل الصحيح لحسن النقل أو قبحه معه فليكن منظورا إليه معتبرا في تمام الحسن والقبح وجودا وعدما، وما لا فلا عند الفريقين من البصرية والبغدادية.
قوله: فإن القبيح كالكذب قد يحسن إذا كان فيه عصمة نبي من ظالم... إلخ.
Página 776