Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأنت من له نظر تعرفون أنه لا يحصى ما يلزم من فساد الجبر ومنها أن مما جاء به عليه وعلى آله الصلاة والسلام قوله تعال??{ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون}، وقوله تعالى??{ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم}?وقوله تعالى ??{لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون}?وأمثالها فلو كان عليه وعلى آله الصلاة والسلام داعيا إلى أن الله تعالى هو الموجد للاستهزاء الصادر من العباد التثاقل ممن يتثاقل عن الخروج في سبيل الله تعالى وهو المانع للقائلين لو استطعنا لخرجنا معكم لصار المشركون يسخرون منه عليه وعلى آله الصلاة والسلام ويستهزوءن به أشد الاستهزاء، لكن المجبرة لا يبالون بأمثال هذا لنفيهم لأحكام العقول فكأنهم يقولون??أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا سخر منه المشركون قال??لا تسخروا منا فإن أحكام ربي لا تقيد بقانون العقل، فهو تعالى ينهى عن الفحشاء والقبائح، ويذم العباد عليها، وهو المريد لها، والموقع فيها، بل هو المؤثر فيها لا غيره كما أنه يدعو إلى الحسن والطاعات ومكارم الأخلاق، ثم يحول عنها كثيرا، ولا يريدها منهم، بل يؤثر في اضدادها من القبائح، اللهم إنا نبرأ إليك من أمثال هذه الأباطيل، ونستكفي من الوقوع في التعطيل?
وجميع ??????ما أورده المعترض على المؤلف في حكمه بأن الفرقة الناجية هم العترة وارد عليه برمته في حكمه بأن الفرقة الناجية هم المجبرة كما مر?
Página 557