427

Ifsah sobre los significados de los auténticos

الإفصاح عن معاني الصحاح

Editor

فؤاد عبد المنعم أحمد

Editorial

دار الوطن

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
التي لم تكتب عليهم، وإنما هم الذين ابتدعوها؛ ابتغاء رضوان الله، فما رعوها حق رعايتها؛ ولذلك كل من ابتدع في الدين شيئًا أو دقق (١٤٨/ أ) على عباد الله وعمق مما لم يأذن به الله ولم يشرعه رسول الله ﷺ فهو الهالك المحتقب وزر كل من أهلكه بتنطعه.
-٣١٣ -
الحديث الرابع:
[عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنًا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمط الناس).
وفي رواية الأعمش: (لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر)].
* قد فسر رسول الله ﷺ في هذا الحديث الكبر بقوله ﷺ الكبر: بطر الحق وغمط الناس. وبطر الحق: التكبر عن الإقرار به، والطغيان في دفعه.
وقال أبو عبيدة: غمط الناس الاحتقار لهم والإزراء بهم، ومثله غمض الناس (بالضاد) وكشف هذا أن العبد إذا قال لا إله إلا الله وسجد لله ﷿ ولم يحتقر الناس فقد برئ من ذلك.
والكبر الذي يكون مثقال ذرة منه يحرم الجنة ويوجب النار هو الكبر عن عبادة الله ﷿، فأما تكبر الآدميين بعضهم على بعض من قبيل الفخر بالآباء والبيوت ونحو ذلك فهو الذي أخرج إبليس من الجنة، والجدير بمن

2 / 100