385

Aclaración de Evidencias de la Explicación

إيضاح شواهد الإيضاح

Editor

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Géneros
Philology
Regiones
España
Imperios y Eras
Abbasíes
مذكره، بالواو والنون في ارفع، والياء والنون في النصب، وبالألف والتاء في المؤنث.
ولو أراد به، "واحدًا" الموضوع للعدد، لم تجز تثنيته ولا جمعه، وستراه في البيت الذي بعده.
وهذا يدل على أن "وحده" مصدر، لنه يقال: للواحد والاثنين والجميع، على هذا اللفظ، ويجيء منه اسم الفاعل، وذلك واحد للمذكر، وواحدة للمؤنث.
اللغة
قوله "رجعوا": انصرفوا، يقال رجع يرجع رجعًا ورجوعًا ورجعانًا ورجعى، ومرجعًا، ومرجعة، وفي التنزيل (إلى رّبَّكِ الرُّجْعَى)، وفيه (إلّى الله مّرْجِعُكُمْ جَميعًا)، أي رجوعكم، حكاه سيبويه، فيما جاء من المصادر التي من "فعل يفعل" بالكسر، ولا يجوز أن يكون اسم المكان، لنه قد تعدى بإلى، وانتصب عنه الحال، واسم المكان لا يتعدى، ولا ينصب حالًا، ويتعدى رجع، يقال: رجعته أرجعه رجعًا، ويقال: أرجعته.
وحكى أبو زيد، عن الضبيين، أنهم قرؤا (إلاَّ يرجعُ إليهم قولًا) .

1 / 433