372

Aclaración de Evidencias de la Explicación

إيضاح شواهد الإيضاح

Editor

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Géneros
Philology
Regiones
España
Imperios y Eras
Abbasíes
مسألة: لم يجمع بين تأنيثين في "مسلمة" وشبهه، لا يجوز أن تقول: مسلمتات".
ويجوز أن يجمع بين تأنيثين في "حبلى" فتقول: "حبليات" والفرق بينهما، أن "التاء" في مسلمة، للفرق بين المذكر والمؤنث، فإذا جمع، لم تجعل بينهما فرقين، والثاني يغني عن الأول.
وحبلى، التأنيث لا يفارق الكلمة، إذ ليس له مذكر، فإذا جمعت انقلبت ألف التأنيث ياء، وبقيت دالة على التأنيث، وأدخلت علامة أخرى للجمع.
اللغة
يقال: نضر الله وجهه مخففًا، ومثقلًا علىىالتكثير، وفي الحديث: "نضر الله امرأً، سمع مقالتي" رويناه مخففًا، ومثقلًا.
ويقال: نضر وجهه نضرة، ونضارة، وأنضره الله: نعمه.
والأعظم والعظام: ما عليه اللحم من قضب الحيوان، ويجمع أيضًا عظامه، "الهاء" للتأنيث، كفحالة، قال الراجز:
ثمَّ أكلتُ اللَّحمَ والعظامهْ
وقيل: العظامة: واحد العظام، والعظم أيضًا: مصدر عظمه، إذا ضرب عظامه، والعظم أيضًا: مصدر عظمت الكلب، إذا أطعمته عظمًا، ويقال: أعظمته أيضًا.
وعظم وضاحٍ: لعبة، يطرحون بالليل قطعة عظم، فمن أصابه فقد غلب أصحابه.

1 / 420