La Elucidación en las Ciencias de la Retórica - Revivir las Ciencias
الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم
Investigador
محمد عبد المنعم خفاجي
Editorial
دار الجيل
Número de edición
الثالثة
Ubicación del editor
بيروت
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Elucidación en las Ciencias de la Retórica - Revivir las Ciencias
Jalal Din Qazwini d. 739 AHالإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم
Investigador
محمد عبد المنعم خفاجي
Editorial
دار الجيل
Número de edición
الثالثة
Ubicación del editor
بيروت
١ الإيضاح مقسم إلى: مقدمة وثلاثة فنون وخاتمة، فالمقدمة ليست من قبيل مقاصد علم البلاغة وتوابعها، بل هي تمهيد لذلك. والفنون الثلاثة هي من مقاصد البلاغة إلا أن موضوع كل فن منها يختلف عن موضوع الآخر، فموضوع الفن الأول -وهو علم المعاني- الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد، وموضوع الفن الثاني -علم البيان- الاحتراز عن التعقيد المعنوي، وموضوع الفن الثالث -البديع- ليس الاحتراز عن شيء أصلًا، بل مجرد تحسين اللفظ وتزيينه. والخاتمة تشمل السرقات والكلام علي حسن الابتداء والتخلص وحسن الخاتمة، فهي من الفن الثالث أو متصلة به بصلة كبيرة. والمقدمة هنا لبيان معنى شيئين: الأول معنى الفصاحة والبلاغة، والثاني انحصار علم البلاغة في علمي المعاني والبيان، وكل ذلك مما يرتبط بالمقصود من الكتاب.. فالمقدمة هنا هي مقدمة كتاب. وذكر معنى الفصاحة والبلاغة قبل الشروع في مسائل المعاني والبيان والبديع ضروري، لتوقف معرفة معانيها علي معرفة معنى البلاغة والفصاحة. ٢ في الأصل "في علم". ٣ في هذا الكلام شيء من المجازفة: فقد سبق أبو هلال ببيان الفرق بين الفصاحة والبلاغة في الصناعتين، فذكر أن البلاغة هي كل ماتبلغ به المعنى قلب السامع فتمكنه في نفسه لتمكنه في نفسك مع صورة مقبولة
1 / 17