* أبو مخنف، عن سلمان بن أبي راشد الأسدي، عن عبد الرحمن بن عبيد: أن محمد بن أبي بكر كتب إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام يسأله عن جوامع من الحلال والحرام والسنن والمواعظ، وهو إذ ذاك بمصر عامل له فقال: بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله علي أمير المؤمنين من محمد بن أبي بكر سلام عليك فإني أحمد أليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد:
فإن رأى أمير المؤمنين أراني الله فيه وجماعة المؤمنين أفضل سرورنا أن يكتب لي كتابا فيه فرائض وأشياء يبتلى بها مثلي من القضاء بين الناس فعل، فإن الله سبحانه يعظم الأجر لأمير المؤمنين ويحسن له بذلك الذخر. فكتب إليه جوابا عن كتابه: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر سلام الله عليك، أما بعد:
فقد وصل إلي كتابك وقرأته ، وفهمت ما سألتني عنه، فأعجبني اهتمامك بما لابد لك منه، وما لا يصلح المسلمين غيره، وعلمت أن الذي أخرج ذلك منك رأي غير مدخول، وتدبير غير ضعيف، وقد بعثت إليك بأبواب أقضية جامعة، لك فيها جماع ما أردت، ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله وعليه توكلنا، أما بعد:
Página 425
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت