(445) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام لغير ذكر الله قسوة القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي )).
* سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه أخذ بلسانه، فقال: يا لسان، قل خيرا؛ تغنم، وأمسك عن قبيح؛ تسلم.
* الحسن: في قوله عز وجل: ?ولا أقسم بالنفس اللوامة ?[القيامة:2]. قال: إن المؤمن يلوم نفسه. أو قال: ألا تراه كيف يلوم نفسه، يقول: ما أردت تكلمين يعاتب نفسه، وأن الفاجر يمضي قدما لا يعاتب نفسه.
(446) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( شر الناس يوم القيامة من يتقى مجلسه لفحشه )).
* عن ابن حبان التميمي، قال: كان يقال: ينبغي للمؤمن أن يكون أشد الناس حفظا للسانه منه لموضع قدميه.
Página 369
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت