قوله: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ):
قيل: اللام زائدة، وقيل: ليست زائدة، والمفعول
محذوف، والتقدير: سماعون أخباركم للكذب، أي: ليكذبوا عليكم،
و(سَمَّاعُونَ) الثانية: تكرير للأولي، و(لِقَوْمٍ): يتعلق به.
قوله: (يُحَرِّفُونَ): مستأنف، وقيل: هو صفة لـ (سَمَّاعُونَ) .
قوله: (لِلَّذِينَ هَادُوا):
اللام متعلقة بـ (يَحْكُمُ) .
قوله: (وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ): عطف على (النَّبِيّونَ) .
قوله: (بِمَا اسْتُحْفِظُوا): بدل من قوله: (بِهَا)، وأعاد الجار؛ لطول الكلام، وهو جائز أيضًا، وإن لم يطل.
قوله: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ):
يجوز سكون اللام، وتكون لام الأمر، وتحريكها، وهي لام كي.
قوله: (عَمَّا جَاءَكَ): حال، أي: لا تعدل عما جاءك.
قوله: (مِنَ الْحَقِّ): حال من الضمير في " جَاءَكَ "، أو من " مَا ".
قوله: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً) .
قال بعضهم: (منكم): صفة لـ " كُلّ ".
وقال بعضهم: لا يجوز لأنه فصل بين الصفة والموصوف بأجنبي لا تسديد فيه.
ويجور في " جعل " أن تكون بمعنى: صير، وأن تتعدى لواحد.
قوله: (وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ) اللام: متعلقة بمحذوف، التقدير: فرقكم ليبلوكم.
1 / 242