169Iclam Sajidإعلام الساجد بأحكام المساجدAl-Zarkashi - 794 AHبدر الدين الزركشي - 794 AHEditorأبو الوفا مصطفى المراغيEditorialالمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميةEdiciónالرابعةAño de publicación١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مUbicación del editorالقاهرةGénerosShafi'i jurisprudenceThe Jurisprudential Investigations•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanosالكلام إلا في مطلق المدينة خلا قبر النبي ﷺ، وقال الشيخ عز الدين فضلت مكة المدينة من وجوه.أحدها: وجوب قصدها للحج والعمرة وهما واجبان لا يقع مثلهما بالمدينة.الثاني: إن فضلت المدينة بإقامته ﷺ فيها بعد النبوة (كانت مكة أفضل منها لأنه أقام بها بعد النبوة ثلاث عشرة أو خمس عشرة سنة وأقام بالمدينة عشرا).الثالث: إن فضلت المدينة بكثرة الطارقين من عباد الله الصالحين. فمكة أكثر طارقا منها سيما من الأنبياء والمرسلين، آدم فمن دونه الذين حجوها.الرابع: التقبيل والاستلام ضرب من الاحترام وهما مختصان بالركنين اليمانيين. ولم يوجد مثل ذلك في المدينة.الخامس: أن الله تعالى: أوجب علينا استقبالها في الصلاة حيثما كنا.السادس: أن الله تعالى حرم استقبالها واستدبارها عند الحاجة.السابع: أن الله تعالى حرمها يوم خلق السموات والأرض.الثامن: أن الله تعالى بوأها لإبراهيم وابنه إسماعيل ومولدا لسيد المرسلين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.1 / 192CopiarCompartirPreguntar a la IA